Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : Le blog kazar
  • : blog d'échanges et du partage du savoir et du savoir faire en histoire-géographie, entre professeurs,etudiants,chercheurs et toute personne qui s'interesse aux sciences humaines en général
  • Contact

Recherche

14 octobre 2013 1 14 /10 /octobre /2013 14:19

 الخرائط ، مفاتح و أدوات لمعرفة العالم.

 الدرس ،تمهيد لإشكاليات المقرر، يمكن في ذات الوقت من التعرف على المقاربات الجغرافية و التعرف على قراءة الخرائط من خلال شبكة من أربعة مداخل:

الجيوسياسي

الجيواقتصادي

الجيوثقافي

الجيوبيئي

بعض عناصر الإشكالية:

ديناميات العولمة:لا يمكن اختزال العالم في شبكة للقراءة الاقتصادية و المالية كما أن النظرة إلى العولمة من خلال التمييز بين الشمال و الجنوب في جميع صيغها، أصبحت اليوم غير كافية للتعبير عن الواقع الشديد التعقيد لعدم التكافؤ و لا عن التباينات في مستويات التنمية. أدت التحولات و المستجدات إلى ظهور فاعلين جدد على الساحة الدولية ( البرازيل، الهند،روسيا، الصين) و هي دول صنفتها الأبناك الإستثمارية الكبرى كأسواق ذات مردودية عالية، فرضت نفسها كقوى فاعلة و أساسية في النظام العالمي، رغم تباين مستوياتها. تعمل هذه الدول على تحويل تنميتها الاقتصادية إلى موقع جيوسياسي.

  اعتماد شبكات متعددة لفهم العالم اليوم، لذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار المسموى الديمغرافي، حيث يرتقب أن يبلغ سكان العالم 9 ملايير نسمة في أفق سنة 2050  مع مجموعة من تبعات هذا التغيير، كشيخوخة المجتمعات الأوربية و في أمريكا الشمالية و الصين، بينما تستمر البنيات الإجتماعية في باقي القارات...

الرهانات الجيوسياسية لمصادر الطاقة... الأزمات المرتبطة بالماء و المحروقات و المواد الغذائية... في نفس الوقت الذي تشتد فيه الأزمات يتشكل عالم افتراضي، يعمل على إعادة صياغة المجال ، عن طريق تطوير الشبكات الاجتماعية للتواصل، رغم أن الولايات المتحدة لا زالت تتحكم في معظم الأجهزة المركزية لهذه الشبكات...مثال التحولات التي يشهدها العالم العربي

عالم متعدد الأقطاب:

المفهوم النسبي للقوة: إعادة النظر في تركيبة و وظائف المنظمات و الأجهزة الدولية، القانون الدولي... المقاربة الجيوثقافية في أبعادها الدينية و الرياضية...

نقترح مقاربة من 5  وحدات تعتمد كل منها إشكالية و خيطا ناظما:

المقاربة الأولى: تمثل العالم من منظور العولمة الاقتصادية

( القراءة الجيواقتصادية) كيف توجه العولمة الاقتصادية تمثلاتنا للعالم؟

المقاربة الثانية: الرهانات الجديدة بين الجيوسياسي و الجيواقتصادي. ما المعايير الأخرى التي يجب أخذها بعين الاعتبار لفهم العالم؟

المقاربة الثالثة: عالم تطبعه الصراعات و التباينات، قراءة جيوسياسية و جيوثقافية. كيف تستمر الصراعات رغم العولمة؟

المقاربة الرابعة: عالم يتميز بصعوبة تبلور حكامة عالمية، قراءات جيوسياسية و جيوبيئية. كيف تعكس الحكامة الدولية التحولات المعاصرة؟

المقاربة الخامسة: عالم متعدد الأقطاب، إلى أي حد يشهد العالم ظهور نظام عالمي جديد؟ تركيب بين مختلف القراءات.

 

Partager cet article

commentaires