Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : Le blog kazar
  • : blog d'échanges et du partage du savoir et du savoir faire en histoire-géographie, entre professeurs,etudiants,chercheurs et toute personne qui s'interesse aux sciences humaines en général
  • Contact

Recherche

13 février 2013 3 13 /02 /février /2013 22:27

 

 قرن الأنظمة الشمولية: نشأة و تأكيد الأنظمة الشمولية       

 ما هي المقارنات الممكنة بين  النظام الستاليني و الفاشي و النازي؟ 

النظام الشمولي:" نظام سياسي يعتمد على حزب وحيد، تعمل من خلاله الدولة على مراقبة مجموع الأنشظة العمومية و الخاصة" إذا كانت هذه الأنظمة تشترك في نشأتها مع الحرب العالمية الأولى و الأزمات التي أفرزتها خلال سنوات 1920 و 1930 فإنها تتميز بتباينات أساسية، حيث ينسب ستالين نفسه للشيوعية التي كانت قبله و ستستمر بعده أما هدف كل من موسوليني و هتلر فقد كان  إبداع إديلوجيات جديدة مبنية على رفض إرث عصر الأنوار. لكن المقارنة بين هذه الأنظمة ستمكن من فهم و معرفة هذه الأشكال  من السلطة " الشاملة" على ثلاثة مستويات

 المستوى الأول: ممارسات الحكومة التي تعمد إلى تأطير الجماهير بإخضاعها  أو التلاعب بها للوصول إلى أهدافها 

المستوى الثاني: مراقبة الدولة، أو الحزب الوحيد لكل مجالات الحياة الاجتماعية 

المستوى الثالث: رئيس الدولة هو المصدر الوحيد للسلطة. شخصنة السلطة 

إلى أي حد يمكن اعتبار الحرب العالمية الأولى "رحما للأنظمة الشمولية"؟

أدت ضراوة المعارك و عنف الحروب و بشاعتها إلى تنمية ثقافة  الكراهية و الوحشية ،خاصة و أن الأنظمة و الحكومات راقبت الإعلام و استعملت الدعاية و القمع و كل الأساليب لضمان استمرار الاستنفار لتموين و تمويل الحرب

الأساليب الوحشية من حقول المعركة إلى الحقل السياسي 

 من الحرب العالمية إلى الثورة إلى الحرب الأهلية في روسيا 

في روسيا امتدت وحشية الحرب العالمية الأولى إلى الثورة البلشفية التي تخللتها حرب أهلية  إلتجأت فيها السلطة إلى أشكال من العنف ، تجلت في سياسة "شيوعية الحرب" التي صادرت بموجبها الدولة ،الإنتاج  من الفلاحين الفقراء بالقوة، لتموين الجيش الأحمر، كما سيستعمل ستالين ذات الأساليب لتحقيق المشروع السفيتي الذي يرمي إلى خلق مجتمع شيوعي، و ذلك بتصفية كل المعارضين و اللجوء إلى حملات للتطهير و محاكمات صورية للتخلص منهم 

في كل من ألمانيا و إطاليا: العنف السياسي و العنف العسكري 

خلال الحرب العالمية الأولى( حسب جورج موس) اختلطت مشاعر القومية و البطولة بكراهية الخصم و انتقلت هذه الحساسيات إلى الحقل السياسي الذي قسم العالم إلى قسمين: إما أصدقاء و إما أعداء حتى الموت. كما أن فكرة   " الحرب لم تنته" أصبحت لازمة في خطاب اليمين المتطرف  في كل من إطاليا و ألمانيا.و يربط مؤرخون آخرون العنف في ألمانيا  بالمعاهدات غير العادلة لما بعد الحرب،  و في إطاليا بانتصار مشوه لم يف فيه الحلفاء بوعودهم لإطاليا 

هكذا للإجابة عن السؤال إلى أي حد تعد الحرب العالمية الأولى رحما للأنظمة الكليانية؟ يمكن أن نجيب أن شعوبا أخرى شاركت في نفس الحرب لكنها اتبعت مسارات مختلفة بعد ذلك، و رغم ذلك يصعب علينا فهم صعود الفاشية و النازية دون ربطهما بالحرب، و إن كانت هذه الحرب لا تفسر لوحدها هذا الصعود إلا أنها كانت عنصرا أساسيا في بلورته.

الميلاذ العنيف للأنظمة الشمولية.

الفاشية في إطاليا

بدأت حركة موسوليني هامشية، لكنها استغلت أحداث 1920 بمؤازرة مالية من كبار رجال الصناعة و كبار الملاك العقاريين، كثورة استباقية مضادة حيث بدأت ملشيات القمصان السود تهاجم مقرات النقابات و الجرائد اليسارية بل و صلت حد الاغتيال، و قد يفهم من عدم عقابهم  أن السلطة سمحت لهم ضمنيا بفرض النظام. سنة 1921 كانت نشأة " الحزب الوطني الفاشي" بإمكانات مالية مهمة إلا أنه لم يتمكن  من الفوز بالإنتخابات فالتجأ الى القوة و الزحف على روما.

تم بناء الدكتاتورية ما بين 1922 و 1926 بحصول موسوليني على سلطات مطلقة و ب"تطهير" الإدارة و إلغاء المجالس البلدية و فرض الرقابة على الإداعة و الصحافة و منع النقابات و التنظيمات السياسية غير الفاشية...

مصادرة السلطة من طرف ستالين من 1924 إلى 1928

تمكن ستالين من الانفراد بالسلطة بعد القضاء على أبرز معارضيه تروتسكي، فبعد وفاة لنين ظهر الخلاف بين الرجلين حول فكرتين

تنظيم و دور الحزب الشيوعي: حيث كان تروتسكي يرى ضرورة مشاركة القواعد في القرارات ، في حين كان ستالين يفضل التسيير المركزي للحزب.

الثورة الشيوعية: حيث كان تروتسكي يقول بضرورة تشجيع و مساندة الأحزاب الاشتراكية في العالم ، لكي لا يبقى الاتحاد السفيتي معزولا، في حين يرى ستالين إمكانية نجاح الثورة في بلد واحد، يصبح نموذجا فيما بعد 

إنتهى الخلاف لصالح ستالين الذي استعمل كل أساليب العنف و الدعاية  و النفي و الاغتيال و المحاكمات الصورية... للإنفراد بالسلطة

في ألمانيا  صعود الحزب الاشتراكي للعمال الألمان  

 

 

 

 

 

Partager cet article

commentaires